في مساحة رياضية حظيت بتفاعل كبير، تحدث سعود السبيعي، عضو مجلس إدارة نادي الهلال السابق، عن مسيرته الحافلة داخل النادي وخارجه، كاشفًا معلومات مثيرة امتدت من بداياته في الهلال، إلى تواصله مع الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، ووصولًا إلى إشرافه على مشاريع المسؤولية الاجتماعية في كبرى أندية أوروبا.
من أوباما إلى الهلال: البداية
كشف سعود أنه بدأ رحلته حين تمت دعوته عام 2009 من قِبل باراك أوباما لحضور برنامج مكثف عن المسؤولية الاجتماعية في أمريكا، وبعد عودته، قام بتطبيق البرنامج بشكل احترافي داخل نادي الهلال. لم يكن له أي علاقة سابقة مع الإدارة، ومع ذلك تم تعيينه عضو مجلس إدارة بعد 3 أشهر فقط من انضمامه.
مناصب عالمية في أوروبا
أكد السبيعي أنه يشرف حاليًا على ملفات المسؤولية الاجتماعية في:
- نادي إنتر ميلان – إيطاليا
- نادي ريال مدريد – إسبانيا
- نادي مانشستر يونايتد – إنجلترا
كما أوضح أنه مسؤول كذلك عن ثلاث بطولات كبرى في الاتحاد الأوروبي، وهي الشامبيونز ليغ، اليوروبا ليغ، والكونفرنس ليغ.
علاقته بالهلال بعد خروجه
رغم خروجه من النادي في عام 2020، شدد السبيعي على أنه لا يحمل أي خلاف مع الإدارة الحالية، مؤكدًا أن المهندس عبدالله الجربوع هو من شجعه على الخروج لأن “الكل يبيه”، بحسب تعبيره. كما أشار إلى أن الهلال بعد رحيله لم يحقق أي إنجاز يُذكر، ملمحًا إلى تأثيره المباشر في مرحلة الإنجازات.
رد على الانتقادات
أنكر سعود وجود أي تنسيق مسبق مع الإعلامي دباس الدوسري، مؤكدًا أن ظهوره لم يكن لفضح أحد، بل لـ “قول الحقيقة” بحسب وصفه. كما وضح أن أغلب متابعيه من جماهير النصر، وأنه يكن لهم الاحترام، ويؤمن أن “الحق مسؤولية اجتماعية قبل أن يكون رأي”.
موقفه من التعصب الرياضي
أكد السبيعي أن تعصبه لنادي الهلال لا يمنعه من احترام بقية الأندية وجماهيرها، وأن العلاقة بين الجماهير يجب أن تبقى في إطار المنافسة فقط. وضرب أمثلة بعلاقاته مع نصراويين واتحاديين وغيرهم، وأكد أنه لا يمكن أن يكره شخصًا فقط لاختلاف الميول.
اقتباسات من حديثه:
- “أقسم بجلال الله، ما بيني وبين إدارة الهلال أي خلاف.”
- “الرئيس أوباما تواصل معي شخصيًا... وزوجته بعد ذلك تبنّت ملف المسؤولية الاجتماعية.”
- “قال لي الجربوع: سعود أنت أكبر من الهلال... والآن كل الأندية تبيك.”
خاتمة:
حديث سعود السبيعي فتح بابًا واسعًا للنقاش والتأمل، خصوصًا بين جماهير الهلال والنصر. ما بين اعترافات وإنجازات وتوضيحات، تبرز شخصية رجل يرى في المسؤولية الاجتماعية أكثر من مجرد شعار، بل رسالة حملها من الرياض إلى عواصم كرة القدم في العالم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق